سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦ - أنها لا تتولى القضاء
السياسة والعلم كما فعلته السيدة خديجة (سلام الله عليها) من الاتجار وغيره والادوار السياسية التي قامت بها سيد النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) وابنتها زينب (سلام الله عليها) وإنما يحضر ويمنع من البئية الإثارية الجنسية التي تهدم الاسرة وتفسد الأولاد فالشراع على الدوام ينهى عن التبرج ونحوه ويأمر بالحجاب وليس حبساً لها كما يصورها العلمانيون والحداثويون لأنهم نظروا إلى المرأة كجسد يتمتع بها ويأخذ منه اللذات ولم يرع فيها الجانب الروحي والفكري بخلاف نظرة الشارع لها وللمجتمع فهو يقيها وينشلها من البيئة الجنسية الهدامة التي همها الإنفلاتي الارتباط ببدنها وجمالها بل يراعي بدنها ويوفر له الأمان أولًا وثانيا لا يحصر دورها بالارتباطات البدنية بل يقيّمها بالارتباط العلمي ... فالشارع يرفعها عن الانزلاق في البيئة المثيرة الجنسية الهدامة ويقرر ويثبت البيئة النظيفة الطاهرة.
وقوله (ع): «رأيهن إلى أفن» مضمون الطائفة الثالثة، وهذه الخطابات إلى الرجل فهو المولى عليها والقائم بشؤونها، وهو مضمون الطائفة الرابعة وكذا قوله (ع): «و لا تملك من أمرها ما يجاوز نفسها».
٦٦- مصحح يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال: «ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها