سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧ - الطائفة الثانية من الآيات التي ذكرت أن المرأة عورة وآيات الحجاب
دورها الأساسي هو الأسرة و هذا لا يعني حرمانها من العلم والمواهب الأخرى وإنما دورها الاساسي الاسرة فالبيوت هي الخلايا الأولية التي ينتشر منها مكوّنات المجتمع.
وأيضا قوله:(لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى)، فالبروز وخفض الصوت والحجاب الجيد موانع تحول عن ارتباط المرأة مع الرعية بينما الرئس والمفتى يخوض الميادين ويبرز في المجالات المختلفة فلا تتناسب مع أدلة الاحتجاب بالنسبة إلى المرأة.
فخفض الصوت وعدم التبرج والبروز والقرار في البيت تدل على عدم تناسب المرأة مع تلك الوظائف المقررة لمنصب الافتاء.
وقوله تعالى:(وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ) [١]. فإذا كان السؤال والتعاطي بالحديث من وراء حجاب مع النساء فلا يتناسب مع تلك المقامات بل احتجاب النساء عن الرجال موجب لطهارة القلوب من النزوات والإثارات الجنسية.
وهذه الآيات ليست خاصة بنساء النبي (ص) باعتبار أنهن نساء زعيم الدين، والبعض أراد أن يخص هذه الآيات بنساء النبي (ص) باعتبارهن زوجات خليفة الله في ارضه دون باقي النساء.
[١]- سورة الأحزاب، الآية ٥٣.