سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١ - ٤- منها الاستدلال بآية ملك بلقيس لقوم سبأ
قوله تعالى:(فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا ...) [١] يشمل النساء. فمع وجود هذه المطلقات لا تصلح كلمة رجل في هذه الاخبار للتقييد.
فطائفة من الأدلة تبين صلاحية الرجل وطائفة آخرى تبين صلاحية كل من يكون فقيها ولا تنافي بينهما و هذا موافق للدليل الأول.
والجواب: أنه توجد أدلة كثيرة مخصصة ونافية لولاية المرأة كما تقدم من الطائفة الرابعة.
٤- منها: الاستدلال بآية ملك بلقيس لقوم سبأ.
والجواب قد تقدم من أن ذكر الخبر الفظيع والعجيب الذي قدمه الهدهد حتى على الشرك بالله تعالى هو قوله تعالى:(وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ) [٢].
وأما مدح القرآن الكريم لها بما يدل على رجحان عقلها فهذا أدل دليل على عدم توليها هذه المناصب وسلب صلاحية الملك فإنه مع رجحان عقلها ومع ذلك ذم أولئك القوم الذين خالفوا السير الفطرية العقلائية وأمّروا امرأة عليهم.
[١]- سورة التوبة، الآية ١٢٢.
[٢]- سورة النمل، الآية ٢٣.