سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣ - خلاصة ما تقدم من هذه الطوائف
عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ) [١].
وقوله تعالى:(وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ لا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) [٢].
وقوله تعالى:(مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) [٣].
وقوله تعالى:(مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ) [٤].
وقوله تعالى:(يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [٥].
فهي دالة على أن التكامل- بالنسبة للرجل والمرأة- على حد سواء ولا يتميز الرجل عن المرأة ولا هي تتميز عليه في التكامل في شيء، بل
[١]- سورة آل عمران الآية ١٩٥.
[٢]- سورة النساء، الآية ١٢٤.
[٣]- سورة النحل، الآية ٩٧.
[٤]- سورة غافر، الآية ٤٠.
[٥]- سورة الحجرات، الآية ١٣.