سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧ - تناسب طبيعة الأحكام مع الطبيعة التكونية للمرأة والرجل
خدمة في المنطق الديني و أن القيمة والفضيلة للتقوى نعم هي في منطق الغرب فضيلة لكونها قوة للبطش والفتك.
ت تدل على منع المرأة من تولي تلك المناصب بالالتزام أو بالمطابقة كما في آية(الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ) وإن سلمت أنها خاصة بالزوجين أو الاسرة فيتعدى إلى المناصب العظمية بالأولوية القطعية وإن تنزلنا بدون أولوية وحصرناها في الاسرة فإن هذه المناصب لا تتناسب مع المراة المولى عليها تربية الرجل لها بالتأديب والهجران والحجر من الخروج من البيت بحيث تكون إرادتها مبتزة ومسلوبة ومتخلخلة بحيث لا تتناسب مع هذه المناصب الخطيرة.
تناسب طبيعة الأحكام مع الطبيعة التكونية للمرأة والرجل:
فطبيعة وفسلجة المرأة روحا وبدنا تحتاج إلى حام يحميها لا أنها تحمي نفسها بنفسها فمثلًا بمجرد أن تترك المرأة في المنزل بدون رجل يختل أمن المنزل فالمرأة بدون رجل لا آمان لها بخلاف طبيعة الرجل فإنه بنفسه أمان لنفسه ولغيره و هذا أمر عقلائي تكوني فالمرأة كطبيعة فريسة أي طبيعتها أن تكون فريسة إلا أن تحمى، و هذا يقر به حتى دعاة الحداثة من الغرب وغيرهم و أنهم يطالبون بحماية المرأة ولو إدعاءاً إلا أنهم يختلفون مع النظام الاسلامي في نفس ما هو المحقق لحمايتها ولهذا ينادون بحماية المرأة بالاساليب المتطورة مع أن الاسلام لا يمنع