سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤ - ويدل على هذه الحقيقة
وتنكروا لهذه المضامين مع أنها مضامين قرآنية إلا أن هناك من تجرأ وقال: إن القرآن يجاري الاعراف الفاسدة أو من باب الجدل وهذه أجوبة وتفسيرات زائغة عن الحقيقة والحق وغير صحيحة و أن التفسير الصحيح غير هذا كما سيأتي مفصلا وكون القرآن يثبت أن من يعمل من ذكر وأنثى له جزاءه لا يتنافي مع هذه الأخبار.
فالطائفة الأولى من الآيات القرآنية بما أنها من أصول القانون أو روح الشريعة تدل على أن المرأة ليست مظهر القوة والبسالة والشدة بل مظهر الضعف والنقص والليونة والنعومة فضعف في جهات عديدة، و هذا لا يعني الدونية للمرأة كما في حديث النبي (ص) «المرأة ريحانة وليست بقهرمانة» [١]، فإنه تعبير دقيق- وهذه الطائفة من الآيات لا تدل على عدم تولي المراة بالمطابقة وإنما تدل عليه بالالتزام، لأن المواقع الخطيرة في النظام السياسي أو الاجتماعي او القضائي أو النظام الفتوائي أو النظام الولائي تحتاج إلى ارادة وعزيمة وصلابة وشجاعة وجرأة وقوة شخصية ومظهر الليونة والرقة والنعمومة واللطافة والضعف لا يتناسب مع هذه المناصب.
[١]- وسائل الشيعة: ج ٢٠ أبواب مقدمة النكاح وآدابه، ب ٨٧ ص ٣٦١ ح ١.