سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢ - ويدل على هذه الحقيقة
الجسدي فعقلهن منشد اهتمامه في الجمال البدني كما ورد عن أمير المؤمنين (ع): «عقول النساء في جمالهن، وجمال الرجال في عقولهم» [١]. فكل مناشئها ماضمين قرآنية وهو نفس مضموم الآية(أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ)، أي طبيعتها- دوما إلى أن تهرم- ميّالة للزينة والحلية وهو في الخصام غير مبين يعني أن عياء المرأة يمتد إلى المنطق وهذه صفة غالبة لا صفة دائمة.
فهذه الطائفة دالة على ضعف المرأة حيث قرر القرآن ذلك في قوله تعالى:(أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ) [٢]، وتشير إلى ضعف المرأة و أن البنات مظهر الضعف، وكذا قوله تعالى:(وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ) [٣] وغيرها من الآيات المتقدمة.
وقال بعضهم: إن هذا المضمون ليس مراداً للقرآن وإنما هو مجاراة لأعراف العرب أو أعراف البشرية الخاطئة آنذك، لا أنه يريد أن يبين أن المرأة ضعيفة واقعاً وحقيقة.
[١]- الأمالي- الشيخ الصدوق- ص ٢٩٨.
[٢]- سورة الزخرف، الآية ١٦.
[٣]- سورة الزخرف، الآية ١٧.