سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥ - أنها لا تتولى القضاء
فبليونتها تمتص اعباء التعب واللعبية هي ما يسبب سرور الخاطر فهي تشارك في ترويح الرجل من هذه الزاوية فالمرأة فيها كمالات يحتاج إليها الرجل وفي الرجل كمالات تحتاج إليها المرأة، فالحزم من شؤون الرجل وفي موضوع الحزم يحتاج إلى الرجل فمن الوهم الكبير أن نصور المرأة بأنها رجل تماماً أو الرجل امرأة تماماً أونتصور أن طبيعتهما واحدة حتى نجري ونوحد الاحكام بينهما و هذا غفلة وخلط بين هاتين الطبيعتين.
و هذا المفاد يندرج في الطائفة الرابعة من ولاية الرجل على المرأة. ومن جهة أنها لعبة بمعنى ضعيفة ورقيقة فتندرج في الطائفة الأولى.
٢٣- موثقة مسعدة، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): «إن رسول الله (ص) قال: أصناف لا يستجاب لهم: منهم من ادان رجلا دينا إلى اجل فلم يكتبعليه كتابا ولم يشهد عليه شهودا، ورجل يدعو على ذي رحمورجل تؤذيه امرأته بكل ما تقدر عليه، وهو في ذلك يدعو الله عليهاويقول: اللهم أرحني منها. فهذا يقول الله له: عبدي، أوما قلدتك أمرها، فإنشئت خليتها، وإن شئت أمسكتها ...» الحديث [١].
فقوله: «قلدتك أمرها» دال على أن المرأة مولى عليها وتقليد أمرها
[١]- وسائل الشيعة: ج ٧ أبواب الدعاء، باب ٥٠ ص ١٢٧ ح ٧.