سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩ - أنها لا تتولى القضاء
ملعون أو قال: منافق، فإن القذف من الكفر والكفر في النار، لا تقذفوا نساءكم فإن في قذفهن ندامة طويلة وعقوبة شديدة» [١].
و هذا المفاد بمثابة تحذير الرجل عن التمادي في استغلال موقعه ومقامه لظلم المرأة.
٥٤- ما رواه المجلسي عن نوادر الراوندي باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: «قال رسول الله (ص): (اضربوا النساء على تعليم الخير)» [٢].
فمن شعب القيّومية هو توليته تربيتها اخلاقياً في محيط الجو الأسري.
٥٥- ما رواه المجلسي عن الراوندي بالاسناد نفسه، قال: «إن فاطمة دخل عليها علي بن أبي طالب (ع) وبه كآبة شديدة فقالت فاطمة (عليها السلام): يا علي ما هذه الكآبة؟ فقال علي (ع) سألنا رسول الله (ص) عن المرأة ما هي؟ فقلنا عورة، فقال فمتى تكون أدنى من ربها؟ فلم ندر فقالت فاطمة لعلي (ع): ارجع إليه فأعلمه أن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها، فانطلق فأخبر رسول الله (ص) ما
[١]- بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٤٩ ح ٣٧.
[٢]- المصدر نفسه، ح ٣٩.