سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦ - أنها لا تتولى القضاء
لأنه في أيام انحرفه قاطعته الشيعة وكون الرواي عنه أحد الأجلاء مثل علي بن الحكم الامامي دليل على أن الرواية عنه قبل انحرافه.
فمع هذا الدور الانساني العظيم لولا ما يأتين من المعاصي، فيلاحظ أن نظرة الشارع العظيمة مجانبة للنظرة الدونية للمرأة فهي نظرة منصفة تبين القوة في المرأة كما تبيّن جهات الضعف فيها وكل ذلك للحذر عن استغلالها في الشرور أو انزلاقها فيه و هذا مخالفلمن يتعامل مع المرأة باسم حرية المرأة بحيث جعل قيمتها في بدنها لا في عقلها ولهذا ترى المرأة مثلًا في الفضائيات والأعلام لا يستعمل عقلها لأنه لا يشتريه أحد من تلك الشعوب بفلس فهو غير تجاري وغير مربح إذ المربح فيها- بنظرتهم الدونية- هو بدنها وجمالها وما إن تذهب نظارتها تلقى في الحضيض.
١٦- موثقة السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: «قال رسول الله (ص): (أيما امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها فلا نفقة لها حتى ترجع)» [١].
وهذه ليست بصدد حق الزوج من الجانب الجنسي بأنه إذا لم تنافِ استمتاعاته الجنسية فإنه يصح لها الخروج؛ إذ إن عقد النكاح الذي يقرّه
[١]- الكافي للكليني باب ما يجب من طاعة الزوج على المرأة ج ٥ ص ٥١٤ ح ٥.