سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦ - ترك طاعة النساء
والتي تتطلب قوة وشدة و ذلك لأن هذه الموارد ليست من شؤونها ولا من طبيعتها بل هو خلاف طبيعتها.
١٠- منها رواية غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: «قال علي بن أبي طالب (ع): عقول النساء في جمالهن، وجمال الرجال في عقولهم» [١].
هذا بيان الخاصية في طبيعة الجنسين وهو أن من خصوصة المرأة أن يكون إهتمامها في الجمال فتجعل هذه الرواية في الطائفة الأولى الدالة على ضعف المرأة أو تضاف إلى الطائفة الثالثة من عدم متانة رأي المرأة فيما لها من عقل إلا أنها تركزه في جانب الجمال دون غيره.
١١- رواية الحسين بن علوان، جعفر الصادق، عن أبيه قال: «قال رسول الله (ص): اتقوا الله، اتقوا الله في الضعيفين: اليتيم، والمرأة، فإن خياركم خياركم لأهله» [٢].
ومفادها قصور المرأة على حذو قصور اليتيم في الولاية.
١٢- موثقة سماعة- لورود علي بن السندي فيها، وهو وإن لم يرد فيه توثيق إلا أنه يمكن اعتباره- عن أبي عبد الله (ع) قال: «اتقوا الله
[١]- الأمالي (للصدوق): ص ٢٩٨ ح ٩.
[٢]- قرب الاسناد: ص ٩٢ ح ٣٠٦.