سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠ - أنها لا تتولى القضاء
٣٣- ما رواه الصدوق عن النبي (ص): «ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الاجر أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة، ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم تقبل منها حسنة وتلقى الله وهو عليها غضبان» [١].
٣٤- مصحح علي بن جعفر، عن أخيه (ع) قال: «سألته عن المرأة العاصية لزوجها هل لها صلاة وما حالها؟ قال: لا تزال عاصية حتى يرضى عنها» [٢].
٣٤- مصحح علي بن جعفر، علي عن أخيه (ع) قال: وسألته عن المرأة هل لها أن تعطي من بيت زوجها بغير إذنه؟ قال: «لا، إلا أن يحلها» [٣].
فهذه كلها تدل على أن المرأة مولى عليها فتندرج في الرابعة.
٣٥- معتبرة ضريس، عن أبي عبد الله (ع) قال: «إن الله (تبارك وتعالى) جعل الشهوة عشرة أجزاء تسعة منها في النساء وواحدة في
[١]- الأمالي (للصدوق): ص ٥١٠ في حديث المناهي.
[٢]- قرب الإسناد: ص ٢٢٦ ح ٨٨٤.
[٣]- المصدر نفسه، ح ٨٨٥.