سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١ - وعليه فتوجد ثلاثة فروع
الفحص يحصل بأدنى التفات فإن الاصول العلمية منصرفة عنه؛ إذ أن
موضوعها الشك الذي في رفعه كلفة ومؤنة- يذهبون إلى أن الشك إذا كان يزول بالتروي والتأني وجب عليه التروي والتأني فلا يترتب على شكه أثر بل لابدّ من التروي وأما الشك الذي لا يرتفع إلا بالفحص مع المؤنة فتجري فيه قاعدة الفراغ وهو مقتضى ظهور اطلاق أدلتها.
الصورة الثالثة: وفيه ثلاثة فروع:
وهي ما إذا كان الشك في الأعمال المسندة إلى تقليد مشكوك الصحة فالأعمال- التي وقعت عن تقليد مشكوك- غير محفوظة صورتها فهل هي مطابقة للتقليد الجديد أم لا؟
وبعبارة أخرى: هي نفس الصورة السابقة بضميمة الشك في موافقة الاعمال للتقليد الجديد.
وعليه فتوجد ثلاثة فروع:
الفرع الأول:
أنه يعلم بموافقة الأعمال التي وقعت عن تقليد مشكوك للتقليد الجديد فهذه تصح بلا كلام.
الفرع الثاني:
أن يعلم بمخالفتها للتقليد الجديد فيفصل بين صحة تقليده السابق