سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦ - مسألة غلبة طابع الذكورية في القوانين الالهية وعدم مساوة المرأة للرجل
صفاتها يمكن أن تستخدم للخير فهي خير كله إلا أن الشارع إذا كان في مقام التحذير لابد له من أن يبين الجانب السلبي الذي يحذر منه وإذا كان في مقام الاغراء والبعث إلى الجانب الايجابي تراه يقول: أحب من دنياكم ثلاث منها النساء وغيرها من الاخبار المادحة.
مسألة غلبة طابع الذكورية في القوانين الالهية وعدم مساوة المرأة للرجل:
وأما مسألة أن الغرب والعلمانيين فهم لايفقهون مثل هذه الحقائق إلا أن هذا لا يسبب مشكلة في المبادئ وإنما هو نقص التوجيه الاعلامي الذي ينصب على بيان الحقائق الطبيعية الخاضة للموازين العقلية والعقلائية، فهذا البيان للطبائع ليس تنقيصاً بل هو لتكامل الادوار فكون المرأة ناقصة للعقل لزيادة العاطفة لديها لا لخلل في أصل العقل فيها فلابد أن تُكمِّله بالرجل وكما أن الرجل عنده نقص في العاطفة فيتكامل بالمرأة فتجد التكافل بين الجنسين.
والعجيب من الغرب الذي يدعي بأنه رائد المجتمعات وهو ينتكس ويتردى في حضارته فتراه يقرأ القوانين الدينية بتشويش والخطأ عند من يتأثر به في قراءته لهذه العناوين بدون تفهم لحقيقة النظرة الدينية، فقوله تعالى:(وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى)- مثلًا- أمر واقعي وجداني من وجود