سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤ - مكانة وشأن المرأة كزوجة وترك ضربها والعفو عن ذنبها
أي الوالدين أعظم؟ قال: «التي حملته بين الجنبين، وأرضعته بين الثديين، وحضنته على الفخذين، وفدته بالوالدين» [١].
ومنها: ما رواه في (المستدرك): وقيل للامام زين العابدين (ع): أنت أبر الناس، ولا نراك تواكل أمك! قال: «أخاف أن أمد يدي إلى شئ، وقد سبقت عينها عليه، فأكون قد عققتها» [٢].
مكانة وشأن المرأة كزوجة وترك ضربها والعفو عن ذنبها:
منها: ما رواه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (ع) قال: «في رسالة أمير المؤمنين (ع) إلى الحسن (ع): لا تملك المرأة من الامر ما يجاوز نفسها فإن ذلك أنعم لحالها، وأرخى لبالها، وأدوم لجمالها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تعد بكرامتها نفسها، واغضض بصرها بسترك واكففها بحجابك ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل عليك من شفعت له عليك معها واستبق من نفسك بقية فإن إمساكك نفسك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار خير من أن يرين منك حالا على انكسار» [٣].
[١]- مستدرك الوسائل: ج ١٥ أبواب أحكام الأولاد، ص ١٨٢ ح ١٠.
[٢]- المصدر نفسه، ح ١١.
[٣]- وسائل الشيعة: ج ٢٠ أبواب مقدمة النكاح وآدابه، ب ٨٧ ص ٣٦١ ح ١.