سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣ - الطائفة الخامسة الآيات الدالة على أنهن نواقص حظوظ
الاخبار التي تدل على أن النساء نواقص حظوظ ونواقص إيمان أو دين إذ أن كونها ناقصة حظ ودين مضامين قرآنية كما هو في آيات الارث وآيات اسقاط الصلاة عن النساء في الحيض، والسبب عند هؤلاء المعترضين أو المشتبهين هو عدم فهمهم لما يصبو إليه القرآن الكريم من بيان طبيعة المرأة والرجل واعطاء كل على حسب طبيعته كما تقدم بيان ذلك في طوائف الآيات المتقدمة، وليس هو في مقام الازدراء والتشنيع والذم بل هو دائما في مقام التربية والتهذيب، فلا معنى لرد الأخبار بعد تضمنها هذه المضامين القرآنية.
ومن خطبة لأمير المؤمنين (ع) بعد حرب الجمل: «معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ نواقص العقول. فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن. وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال. وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد. فاتقوا شرار النساء. وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر» [١].
فأمير المؤمنين (ع) يرجع هذه المضامين إلى مضامين قرآنية.
[١]- نهج البلاغة: ص ١٢٩- ١٣٠ الخطبة ٨٠.