سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩ - تناسب طبيعة الأحكام مع الطبيعة التكونية للمرأة والرجل
وكلامنا ليس مع الشرق والغرب بل الكلام مع النظام الغربي وفي الوقت الحاضر تشير احصايئات في العالم الأعم من الشرقي والغربي تبين أن تسعين بالمائة من النساء اللواتي يعملن في القطاعات العامة والخاصة يتعرض لتحرش الرجال بالعين أو باليد إلى أن يصل إلى ما يصل إليه و هذا مؤشر برهاني دامغ دال على تكوينية قانون قوله تعالى:(وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) [١]، فإن قيمتها في روحها ونفسها وعاطفتها وبدنها أما غير النظام الأسلامي فقيمتها عندهم في بدنها وجمالها فقط وعندما يذهب جمال بدنها تسقط قيمتها لديهم من رأس.
بينما الشارع يعادل في توزيعه للوظائف كل حسب فسلجته وطبيعته، وإلى هذا يشير أمير المؤمنين (ع) بقوله: «خيار خصال النساء شرار خصال الرجال: الزهو والجبن والبخل فإذا كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها. وإذا كانت جبانة فرَّت من كل شيء يعرض لها» [٢].
فانظر إلى هذه الصفات التي يختلف موطنها في الرجل عنه في المرأة وما ذلك إلا بحسب ما يناسب طبيعة الرجل والمرأة فترى الاسلام يعين الجهاد للرجل في الحروب وأما المرأة، فجهادها هو حسن التبعل
[١]- سورة الأحزاب، الآية ٣٣.
[٢]- نهج البلاغة: ص ٥٢ الخطبة ٢٣٤.