سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢ - الطائفة الثالثة ضعف الرأي
والمراد من «حب النساء» هو ما يودي إلى المعصية لا ما يودي إلى العفاف والطهارة فإنه زيادة في الايمان.
٢- رواية أبي المجبر قال: قال رسول الله (ص): «أربع مفسدة للقلوب: الخلوة بالنساء، والاستماع منهن، والأخذ برأيهن، ومجالسة الموتى»، فقيل له: يا رسول الله وما مجالسة الموتى؟ قال: «مجالسة كل ضال عن الإيمان وجائر في الأحكام» [١].
وهي تندرج في الطائفة الأولى والثالثة وهي ضعف الرأي.
٣- منها موثقة سماعة- وعلي بن السندي وإن لم يرد فيه توثيق إلا أنه يمكن اعتباره- عن أبي عبد الله (ع) قال: «اتقوا الله في الضعيفين يعني بذلك اليتيم والنساء» [٢].
و هذا الخبر يندرج في الطائفة الأولى- وهي ضعف المرأة- والثانية والرابعة باعتبار أنها مولى عليها من الرجل.
٤- مصحح عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله (ع): «جاءت امرأة من أهل البادية إلى النبي (ص) ومعها صبيان حاملة واحدا و آخر يمشى، فأعطاها النبي (ص) قرصا ففلقته بينهما، فقال رسول الله (ص)
[١]- الأمالي (للشيخ المفيد): ص ٣١٥.
[٢]- الخصال: ص ٣٧ ح ١٣.