سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦ - الدليل الاول الاخبار الواردة في نصب الفقيه
والإيمان (١)، ................ ................ ................ ................ ................ .....
فمع التسليم باشتراطها في الامور الشخصية الفردية فبالأولوية القطعية تشترط في الامور العامة كالفتيا فإنها مسؤولية عامة ورئاسة في الدين فكيف لا يشترط فيها الرشد والكفائة.
ويمكن أيضا التمسك باطلاق قوله تعالى:(وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ) فإنها تشمل حتى الحقوق وغيرها من الأموال العامة وما هو أخطر منها كالدماء فالآية شاملة للأموال الفردية والعامة. والرشد هو بحسب موقعية المجتهد في تدبيره بحيث يكون له اطلاع ومراس وبصيرة بما هو نافع بهذا المنصب وما هو مضر فهو رشد لا بحسب الامور الشخصية الفردية بل فيما هو من وظائف منصبه وغيرها وهو يرجع إلى الكفاءة. وهناك أدلة غير ما تقدم على اعتبار الرشد والكفاءة.
الشرط الثالث: الايمان وأدلته:
(١) الشرط الثالث: الايمان:
الدليل الاول: الاخبار الواردة في نصب الفقيه:
١- منها: ما ورد وفيه «انظروا إلى رجل منكم» كما في معتبرة أبي خديجة [١] وكمصححة عمر بن حنظلة: «ينظران من كان منكم» [٢]، ومن
[١]- وسائل الشيعة: ج ٢٧ أبواب صفات القاضي، ب ١ ص ١٣ ح ٥.
[٢]- المصدر نفسه، ب ١١ ص ٢٤٨ ح ٣٦.