سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠ - مضامين أخبار النساء عي وعورة مضامين قرآنية وبيان عدم كونه نقصا وازدراءا
قيمة جسد المراة فالشارع بصدد أن لجسد المرأة قيمة، حتى جاء أن أكثر جند الشيطان المرأة و ذلك باعتبار أن بدن المرأة بما له من خصوصيات تفتن به بحيث يجعل النفس تنجدب وتميل إليه ولهذا تجد الدول الاجنبية تروج لبضائعها بواسطة المرأة بإبداء محاسنها، فالمرأة لديهم سمسار يعرض بها البضائع ويسوق به كل ما يراد تسويقه بل حتى ثقافاتهم يروجونها بجسد المرأة، فالغرب لا يقرر حقوق المرأة حقيقة بل هو في الواقع استغلال المرأة وجهل بقيمة بدنها حتى جعله مبتذل يروج به ما يريد ترويجه. وإذا ما هرمت وكبرت تعزل جانباً ولاقيمة لها لا في الاسرة ولا في المجتمع وما ذلك إلا لأنهم يتعاملون مع جسد المرأة معاملة الجسد بلا روح فإذا ما ذهب جمال جسدها انتهت صلاحيتها وبار سوقها وكسدت تجارتها، وبخلافهذا، الحضارة الأسلامية فإن الاسلام كرم الانسان وأعطى كل ذي حق حقه فيتعامل مع المرأة بما لها من روح وجسد وبما هي بنت وأخت وزوجة وأم بل وبما هي أمرة ذات خصائص تكوينية ... ولا يستغل جسدها لأشباع الملذات بل يحترمها ويقدرها بما لها من روح وجسد بحيث يحافظ على جسدها من الأجانب الذين همهم من المرأة اشباع غرائزهم فقط وفقط ويبيح لها إشباع غرائزها بما يتناسب مع طبيعتها بنحو منظم مقنن بدون إنفلات فالأمر بالحجاب والتحجب هو صون وحفظ لها وللمجتمع من