سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥ - وصيته (ص) بالاحسان للأنثى وتقديمها على الابن
فإنه من فرح ابنته فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله ومن بكى من خشية الله أدخله الله جنات النعيم» [١].
قوله (ص): «مباركات» و «مؤنسات» و «ريحانة»:
منها: ما رواه في الجعفريات- كما في نسخة الشهيد- بإسناده عن علي (ع) قال: «قال رسول الله (ص): نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات باكيات مباركات» [٢].
ومنها: رواية السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): «نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات مباركات مفليات» [٣].
ومنها: رواية الجارود بن المنذر قال: قال لي أبو عبد الله (ع): «بلغني أنه ولد لك ابنة فتسخطها وما عليك منها، ريحانة تشمها وقد كفيت رزقها وقد كان رسول الله (ص) أبا بنات» [٤].
ومنها: رواية القطب الراوندي عن النبي (ع) قال: «نعم الولد البنات
[١]- مستدرك الوسائل: ج ١٥ أبواب أحكام الأولاد، ب ٥ ص ١١٨ ح ١.
[٢]- المصدر نفسه، ب ٣ ص ١١٥ ح ٢.
[٣]- وسائل الشيعة: ج ٢١ أبواب أحكام الأولاد، ب ٤ ص ٣٦٢ ح ٤.
[٤]- المصدر نفسه، ب ٥ ص ٣٦٤ ح ٣.