سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨ - أنها لا تتولى القضاء
٧٥- رواية عطا بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس قال: حججنا مع رسول الله (ص) حجة الوداع فأخذ بحلقة باب الكعبة ثم أقبل علينا بوجهه فقال: «ألا أخبركم بأشراط الساعة؟»، وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان (رحمة الله عليه)، فقال: بلى يا رسول الله، فقال (ص): «إن من اشراط القيامة إضاعة الصلوات واتباع الشهوات، والميل إلى الأهواء وتعظيم أصحاب المال، وبيع الدين بالدنيا، فعندها يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب الملح في الماء مما يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيره»، قال سلمان وإن هذا لكائن يا رسول الله؟ قال إي والذي نفسي بيده- إلى قوله- يا سلمان، فعندها تكون امارة النساء ومشاورة الإماء وقعود الصبيان على المنابر ...» [١].
وتوجد أخبار كثيرة ومستفيضة بهذه المضامين فالقول بعدم صحة السند إما للغفلة عن استفاضتها بل لا يكون مجازفا من ادعى تواترها مع وجود الصحاح أو للغفلة عن دلالة النص القرآني بمضمون هذه الطوائف الست.
والأخبار كثيرة موزعة في الأبواب، ومن تلك: ما جاء في أبواب مقدمات النكاح.
[١]- تفسير القمي: ج ٢ ص ٣٠٣.