سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠ - أنها لا تتولى القضاء
المؤمنين (صلوات الله عليه): كل امرء تدبره امرأة فهو ملعون» [١].
ومفادها نفي توليتة المرأة أمر الرجل، فكيف بتوليتها أمر الرجال؟!
٧٩- صحيحة معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: «جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (ص) فسأله اعلمهم عن مسائل، فكان فيما سأله ان قال له: ما فضل الرجال على النساء؟ فقال النبي (ص): كفضل السماء على الأرض، وكفضل الماء على الأرض، فالماء يحيى الأرض، وبالرجال تحيى النساء لولا الرجال ما خلقت النساء يقول الله (عز وجل):(الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ)، قال اليهودي: لأي شئيء كان هكذا؟ فقال النبي (ص): خلق الله تعالى آدم من طين، ومن فضلته وبقيته خلقت حواء، وأول من أطاع النساء آدم، فأنزله الله تعالى من الجنة، وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة والرجال لا يصيبهم شيء من الطمث، قال اليهودي: صدقت يا محمد» [٢].
[١]- الكافي: ج ٥ باب التستر، ص ٥١٧ ح ١٠.
[٢]- علل الشرائع: ج ٢ ص ٥١٢ ح ١.