سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢ - مضامين أخبار النساء عي وعورة مضامين قرآنية وبيان عدم كونه نقصا وازدراءا
بحسبها لا بحسب الملذات التي هي لطرف على حساب طرف آخر.
وقد صدر تقرير عن نساء انجلترا أنهن أعلنَّ بأن المسؤولية عليهن تزداد و ذلك لأنهن يتولين مسؤولية الدار وخارجه، و هذا ما قضى به النبي (ص) وأخذته سيدة النساء فاطمة الزهراء الحجة على الخلق سلام الله عليها: كما في أكثر من خبر بهذا المضمون، فعن أبي جعفر ع (ع) قال: «إن فاطمة (عليها السلام) ضمنت لعلي (ع) عمل البيت والعجين والخبز وقم البيت وضمن لها علي (ع) ما كان خلفالباب من نقل الحطب و أن يجئ بالطعام» [١].
فدور المرأة في البيت دور آخر فهو دور تربوي، وأما هؤلاء الغرب ومن حدا حدوهم باسم المراة سلبوها حقوقها حتى استعملت كدابةٍ تمتطئ وسلعة تشترى وتباع إلى أن تكسد وتبور فأعطوها دور الحمل ودور البيت ومع ذلك أعطوها دور الخارج فتكون لعبة بأيدي الأجانب من الرجال فيهتكون سترها ويتلاعبون بشرفها، فالقرآن حينما يعبر عنها بألفاظ متعددة مضمونها أنها عي وعورة فليس بصدد ذم المرأة بل بصدد اثارة الحفظية لحماية المرأة وللاهتمام بها.
[١]- مستدرك الوسائل: ج ١٣ أبواب مقدمات (التجارة)، ص ٢٥ ح ١١.