سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨ - عظمة كفالتهن
أختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول؟». قال: كنت أقول: يا رب تختار لي. قال: «فإن الله قد اختار لك». قال: ثم قال: «إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى (ع) وهو قول الله (عز وجل):(فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً) [١] أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا» [٢].
ومنها: ما رواه الطبرسي، عن حذيفة اليماني قال: قال رسول الله (ص): «خير أولادكم البنات» [٣].
ومنها: ما رواه في روضة الواعظين، قال رسول الله (ص): «نِعْمَ الولد البنات المخدرات من كانت عنده واحدة جعلها الله له سترا من النار ومن كانت عنده اثنتان أدخله الله بهما الجنة ومن كانت له ثلث أو مثلهن من الأخوات وضع عنه الجهاد والصدقة» [٤].
عظمة كفالتهن:
منها: ما رواه الصدوق، عن يعقب بن يزيد يرفعه إلى أحدهما
[١]- سورة الكهف، الآية ٨١.
[٢]- مستدرك الوسائل: ج ١٥ أبواب أحكام الأولاد، ب ٤ ص ١١٧ ح ٢.
[٣]- المصدر نفسه، ب ٣ ص ١١٦ ح ١١.
[٤]- المصدر نفسه، ص ١١٧ ح ١٠.