سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٣ - ٦- منها الاخبار الدالة على تولي المراة هذه المناصب
والرئاسة وإن كان في بعص المناصب الثانوية التبعية للمرأة كبعض الادوار السياسية كسيرة بعض النساء مثل الزهراء (سلام الله عليها) وأمها خديجة وأبنتها زينب وآسيا ومريم (علهن السلام) فإنه قد يجب كما لو وصل الامر إلى ضعف المسلمين وتوقف ذلك على تصدي النساء وجب كما هو فتوى الفقهاء حتى على الصغار فالمقصود أن القيام بالدور السياسي أو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا وصل إلى دور المرأة وجب عليهن مع الاحتفاظ والاحتشام فإن هذا أحد الموارد التي للمرأة فيه صلاحية غير صلاحية الفتيا والتشريع والولاية العامة بل هو من قبيل المناصب الحسبية الثانوية التي أشرنا إليها مثل دور التبشير الديني.
٦- منها: الاخبار الدالة على تولي المراة هذه المناصب:
١- معتبرة حمران بن أعين، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: «كأنني بدينكم هذا لا يزال متخضخضا يفحص بدمه، ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت فيعطيكم في السنة عطاءين، ويرزقكم في الشهر رزقين، وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله (ص)» [١].
[١]- كتاب الغيبة (للنعماني): ص ٢٤٤ ح ٣٠.