سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧ - ترك طاعة النساء
في الضعيفين يعني بذلك اليتيم والنساء» [١].
وهذه الاخبار مرت عن الكافي وهي تندرج في الطائفة الأولي بل يمكن من جهة القصور أن تندرج في الطائفة الرابعة.
١٣- معتبر الاصبغ بن نباته قال: «قال أمير المؤمنين (ع): الفتن ثلاث: حب النساء وهو سيف الشيطان، وشرب الخمر وهو فخ الشيطان وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان، فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه، ومن أحب الأشربة حرمت عليه الجنة، ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا، وقال: قال عيسى بن مريم (ع): الدينار داء الدين، والعالم طبيب الدين فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه، واعملوا أنه غير ناصح لغيره» [٢].
وكيف يكون حب النساء هو سيف الشيطان مع أنه ورد عنه (ص): «حبب لي من دنياكم ثلاث» [٣]، وورد: «كلما ازداد العبد إيماناً ازداد حباً للنساء» [٤] وغيرها، فليس مثل هذا مناقضاً لما تقدم و ذلك لأن المقصود ان حب النساء سيف الشيطان هو ما كان من طريق الحرام وأما
[١]- الخصال: ص ٣٧ ح ١٣.
[٢]- الخصال: ص ١١٣ ح ٩١.
[٣]- وسائل الشيعة: ج أبواب آداب الحمام والتنظيف، ب ٨٩ ص ١٤٤ ح ١٢.
[٤]- المصدر نفسه، ب ٣ ص ٢١- ٢٢ ح ١.