سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٣ - الموضوعات المستنبطة
ولا في الموضوعات الصرفة (١) ................ ................ ................ .................
وبين عدمها، إذ الكافر يمكن أن يكون معذوراً وعذره لا يخرجه عن كفره ... ولا يخفى أن الكافر على مراتب عند المتقدمين وليس على رتبة واحدة.
الموضوعات الصرفة تارة مرتبطة بالفرد وتارة مرتبطة بالجهة العامة فيرجع في الثانية دون الأولى:
(١) ما ذكره (قدس سره) ليس على اطلاقه بل هو خاص بالموضوعات المرتبطة بالفرد وأما الموضوعات الصرفة المرتبطة بالجهة العامة والتي هي مظنة التنازع فاحرازها موكول للحاكم الشرعي و مثل تحديد موضوع الدفاع فالموضوع العام ذو الشأن العام لا علاقة له بالفرد بما هو لارتباطه بالنظام الاجتماعي وإذا ارتبط بالنظام الاجتماعي فولايته لمن تسند ولاية النظام الاجتماعي إليه وهو الحاكم الشرعي.
الموضوعات المستنبطة:
وأما الموضوعات المستنبطة فهي التي يتوقف تحديدها على مقدمات استنباطية واجتهادية وهي المقدمات الاستنباطية بعضها يرجع على تحديد المفهوم وبعضها يرجع إلى غير ذلك كما يتبين.
فالموضوعات المستنبطة الشرعية تحتاج إلى مقدمات مستنبطة في تحديد مفهومها، كتحديد مفهوم الصلاة ومفهوم الصوم. فأصل المفهوم