سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد
(١)
الجزء الثانى
٣ ص
(٢)
المسألة الثانية والعشرون الشروط المعتبرة في تصدي المجتهد
٣ ص
(٣)
الشرط الأول البلوغ، وأدلته
٣ ص
(٤)
الدليل الأول حديث رفع القلم وما فيه
٣ ص
(٥)
الدليل الثاني قاعدة سلب الارادة التامة عن الصبي
٥ ص
(٦)
قاعدة عمد الصبي خطأ
٦ ص
(٧)
الدليل الثالث قوله تعالى (وَ ابْتَلُوا الْيَتامى )
٧ ص
(٨)
الشرط الثاني العقل، وأدلته
٨ ص
(٩)
1- حديث الرفع
٨ ص
(١٠)
2- أدلة الفقاهة
٨ ص
(١١)
3- الرشد والكفاءة في المرجعية
٩ ص
(١٢)
4- أدلة القضاء
١٠ ص
(١٣)
5- الساسية التربوية في الفتيا
١٢ ص
(١٤)
الشرط الثالث الايمان وأدلته
١٦ ص
(١٥)
الدليل الاول الاخبار الواردة في نصب الفقيه
١٦ ص
(١٦)
الدليل الثاني الأولوية القطعية
٢٣ ص
(١٧)
مقدار اعتبار تفسير الامام العسكري (ع)
٢٦ ص
(١٨)
الشرط الرابع اعبتار العدالة
٢٨ ص
(١٩)
ملاحظة ودفعها
٣٠ ص
(٢٠)
الشرط الخامس الرجولة
٣٢ ص
(٢١)
صلاحيات المرأة في النظام الديني
٣٢ ص
(٢٢)
الآيات والأخبار الدالة على عدم تولي المرأة
٣٧ ص
(٢٣)
الآيات المستدل بها على طوائف
٣٧ ص
(٢٤)
الطائفة الأولى ما يدل على ضعف المرأة وليونتها
٣٧ ص
(٢٥)
إشكالية استحقار الاسلام للمرأة
٣٩ ص
(٢٦)
وصيته (ص) بالاحسان للأنثى وتقديمها على الابن
٤٣ ص
(٢٧)
عظمة ادخال السرور على المرأة
٤٧ ص
(٢٨)
البنات حسنات وجهات فضلهن على الابناء
٤٧ ص
(٢٩)
عظمة كفالتهن
٤٨ ص
(٣٠)
حق المرأة كأم ومكانتها
٥٠ ص
(٣١)
مكانة وشأن المرأة كزوجة وترك ضربها والعفو عن ذنبها
٥٤ ص
(٣٢)
استحباب اكرام الزوجة وترك ضربها
٥٦ ص
(٣٣)
ويدل على هذه الحقيقة
٦١ ص
(٣٤)
الطائفة الثانية من الآيات التي ذكرت أن المرأة عورة وآيات الحجاب
٦٥ ص
(٣٥)
مضامين أخبار النساء عي وعورة مضامين قرآنية وبيان عدم كونه نقصا وازدراءا
٦٩ ص
(٣٦)
مسألة غلبة طابع الذكورية في القوانين الالهية وعدم مساوة المرأة للرجل
٧٦ ص
(٣٧)
القول بتاريخية القرآن
٧٨ ص
(٣٨)
قول بتوجيه هذه الآيات التي تضع الفوارق بين الرجل والمرأة وما فيه
٨١ ص
(٣٩)
الطائفة الثالثة الآية التي تجعل شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل
٨٢ ص
(٤٠)
الطائفة الرابعة الآيات الدلالة على ولاية الرجل على المرأة
٨٤ ص
(٤١)
تناسب طبيعة الأحكام مع الطبيعة التكونية للمرأة والرجل
٨٧ ص
(٤٢)
الطائفة الخامسة الآيات الدالة على أنهن نواقص حظوظ
٩٢ ص
(٤٣)
الطائفة السادسة الآيات التي تعرض لملكة سبأ
٩٥ ص
(٤٤)
خلاصة ما تقدم من هذه الطوائف
١٠١ ص
(٤٥)
طوائف الاخبار
١٠٤ ص
(٤٦)
الطائفة الأولى الموافقة للطائفة الرابعة من الآيات الدالة على ولاية الرجل على المرأة
١٠٥ ص
(٤٧)
أنها لا تتولى القضاء
١٠٥ ص
(٤٨)
روايات ضعف المرأة المعبر عنها بالطائفة الأولى
١٦٢ ص
(٤٩)
حسد المرأة وحق الزوج عليها
١٦٥ ص
(٥٠)
مدارة المرأة
١٦٦ ص
(٥١)
قلة الصلاح في المرأة
١٧٠ ص
(٥٢)
تأديب النساء
١٧٢ ص
(٥٣)
ترك طاعة النساء
١٧٢ ص
(٥٤)
تكامل الرجل والمرأة بالآخر
١٨٠ ص
(٥٥)
الطائفة الثالثة ضعف الرأي
١٨١ ص
(٥٦)
الطائفة الثانية الآمرة بالحجاب
١٨٩ ص
(٥٧)
ستر المرأة
١٨٩ ص
(٥٨)
مصافحة النساء
١٩٣ ص
(٥٩)
كيفية مبايعة النبي (ص) للنساء
١٩٤ ص
(٦٠)
النهي عن الدخول على النساء
١٩٥ ص
(٦١)
السلام على النساء
١٩٥ ص
(٦٢)
الميزان في درجات حكم الاختلاط
١٩٦ ص
(٦٣)
بعض الأدلة التي استدل بها على ولاية المرأة
١٩٨ ص
(٦٤)
1- منها الاطلاقات
١٩٨ ص
(٦٥)
2- منها الأصل العملي
١٩٩ ص
(٦٦)
3- منها الأخبار الواردة
٢٠٠ ص
(٦٧)
4- منها الاستدلال بآية ملك بلقيس لقوم سبأ
٢٠١ ص
(٦٨)
5- منها الاستدلال بمواقف السيدة الزهراء (عليها السلام)
٢٠٢ ص
(٦٩)
6- منها الاخبار الدالة على تولي المراة هذه المناصب
٢٠٣ ص
(٧٠)
8- منها الاستدلال بالسيرة وما فيه
٢٠٩ ص
(٧١)
الشرط السادس الحرية
٢٠٩ ص
(٧٢)
الشرط السابع الاجتهاد المطلق
٢١٠ ص
(٧٣)
القول الأول اشتراط الاجتهاد المطلق
٢١٠ ص
(٧٤)
القول الثاني كفاية تقليد المتجزئ مطلقا
٢١٠ ص
(٧٥)
أدلة القول الأول والثاني
٢١٠ ص
(٧٦)
الدليل الأول ظهور الأدلة في اختصاصها بالمجتهد المطلق
٢١٠ ص
(٧٧)
الدليل الثاني عدم شمول الدليل لتقليد المتجزئ وما فيه
٢١١ ص
(٧٨)
الاشكال على اختصاص الادلة بالمجتهد المطلق دون المتجزئ
٢١١ ص
(٧٩)
ارتباط القضاء بالفتوى
٢١٣ ص
(٨٠)
ما استدل به للقول الثالث
٢١٥ ص
(٨١)
الشرط الثامن الحياة
٢١٦ ص
(٨٢)
الشرط التاسع الرجوع للأفضل
٢١٨ ص
(٨٣)
الشرط العاشر أن لا يكون متولداً من الزنى
٢١٨ ص
(٨٤)
الشرط الحادي عشر أن لا يكون مقبلا على الدنيا
٢١٩ ص
(٨٥)
اختلاف العدالة سعة وضيقاً باختلاف حجم المسؤولية
٢٢٠ ص
(٨٦)
تنبيهات
٢٢١ ص
(٨٧)
التنبيه الأول اعتبار شروط الفقيه حدوثا وبقاء أو حدوثا فقط؟
٢٢١ ص
(٨٨)
التنبيه الثاني في اختصاص منشأ اعتبار علم الفقيه بخصوص الكتاب والسنة أو غيرهما
٢٢٢ ص
(٨٩)
التنبيه الثالث شبهة العلمانين بوصف الفقيه بالعلم مع أنه ظان لا علم له ؟
٢٢٤ ص
(٩٠)
الاجتهاد منهج علمي للحقيقة أم تراث ومنتج بشري
٢٢٤ ص
(٩١)
المسألة الثالثة والعشرون حقيقة العدالة وما قيل في تعريفها
٢٢٧ ص
(٩٢)
الفرق بين التعريفين الثالث والرابع
٢٢٨ ص
(٩٣)
تفسير الفسق
٢٣٨ ص
(٩٤)
المتحصل من الوجوه في تعريف العدالة وبيان المختار
٢٤١ ص
(٩٥)
تاثير الصغائر في العدالة وعدمه والتحقيق في أصل وجودها
٢٤٢ ص
(٩٦)
اشكال في كلام المفسرين وجوابه
٢٤٤ ص
(٩٧)
شرطية التوسل بالنبي (ص) في الغفران والتوبة
٢٤٥ ص
(٩٨)
اشكالان على عدم تأثير الصغائر في العدالة وما فيهما
٢٤٦ ص
(٩٩)
الاستدلال بالاخبار على عدم اعتبار الصغاير
٢٤٨ ص
(١٠٠)
المروءة في العدالة
٢٥٣ ص
(١٠١)
الدليل الاول اعتبارها في مفهوم العدالة
٢٥٣ ص
(١٠٢)
ضابطة حاكمية العرف في الموضوعات
٢٥٤ ص
(١٠٣)
تطبيق بعض العناوين بيد العرف أم بيد الفقهاء ورجحان أو مرجوحية منطقة المباحات
٢٥٦ ص
(١٠٤)
الدليل الثاني الاخبار الدالة على اعتبار المرؤة
٢٦٠ ص
(١٠٥)
مفاد الاخبار في العلاقة بين المروءة والعدالة
٢٦٧ ص
(١٠٦)
خلاصة ما تقدم في المسألة 23 أمور
٢٧٠ ص
(١٠٧)
اعتبار حسن الظاهر في العدالة
٢٧١ ص
(١٠٨)
بحث حس الظاهر في مقامين
٢٧٢ ص
(١٠٩)
المقام الأول في اعتبار المعاشرة في حسن الظاهر أم لا؟
٢٧٢ ص
(١١٠)
المقام الثاني هل يعتبر في حسن الظاهر افادته الظن أو الاطمئنان؟
٢٧٧ ص
(١١١)
مناقشة السيد الخوئي في اعتباره كفاية حسن الظاهر في ثبوت مرجع التقليد، وعدم عتباره في توثيق الرواة؟
٢٧٨ ص
(١١٢)
ثبوت العدالة بالبينة وخبر الواحد
٢٨١ ص
(١١٣)
ثبوت العدالة بالشياع
٢٨٢ ص
(١١٤)
الشياع من مناشئ غير مستقلة في الحجية وقيمة الخبر الضعيف
٢٨٣ ص
(١١٥)
منهج الحجية الانضمامية
٢٨٦ ص
(١١٦)
المسألة الرابعة والعشرون اعتبار الشروط حدوثا وبقاءا أو حدوثا؟
٢٨٧ ص
(١١٧)
المسألة الخامسة والعشرون حكم التقليد بدون مراعاة الشروط
٢٨٨ ص
(١١٨)
المسألة السادسة والعشرون البقاء على الميت الذي لا يجوز البقاء
٢٩٠ ص
(١١٩)
المسألة السابعة والعشرون وجوب تعلم اجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدماتها
٢٩٢ ص
(١٢٠)
كفاية العمل بالاحتياط عن تعلم اجزاء العبادات وشرائطها
٢٩٣ ص
(١٢١)
الوجوه التي اشكل بها على قيام الاحتياط مقام التعلم
٢٩٣ ص
(١٢٢)
الوجه الأول أن الفراغ اليقيني يقتضي الفراغ اليقيني وجوابه
٢٩٤ ص
(١٢٣)
الوجه الثاني أن العلم التفصيلي مقدمة وجودية للامتثال وجوابه
٢٩٤ ص
(١٢٤)
الوجه الثالث عموم أدلة التعلم
٢٩٥ ص
(١٢٥)
الوجه الرابع عدم تحقق الامتثال والطاعة
٢٩٦ ص
(١٢٦)
المسألة الثامنة والعشرون وجوب تعلم مسائل السهو والشك وماذكره الشيخ الأعظم (قدس سره)
٢٩٩ ص
(١٢٧)
المسألة التاسعة والعشرون وجوب التقليد في الاحكام الالزامية وغير الالزامية
٣٠٢ ص
(١٢٨)
المسألة الثلاثون الاتيان بالافعال غير المحرمة مع احتمال الأمر بها
٣٠٥ ص
(١٢٩)
المسألة الحادية والثلاثون عدم جواز البقاء على رأي المجتهد إذا تبدل
٣٠٦ ص
(١٣٠)
المسألة الثانية والثلاثون العدول من الفتوى إلى الاحتياط
٣١٠ ص
(١٣١)
المسألة الثالثة والثلاثون الوظيفة عند تساوي المجتهدين
٣١٠ ص
(١٣٢)
مسألة جواز التبعض في التقليد
٣١١ ص
(١٣٣)
الترجيح بالأعدلية
٣١٤ ص
(١٣٤)
المسألة الرابعة والثلاثون مسألة العدول إلى الأعلم
٣١٥ ص
(١٣٥)
المسألة الخامسة والثلاثون مسألة إذا قلد زيدا فبان عمراً وضوابط الفرق بين الداعي والتقييد وما فيها
٣١٦ ص
(١٣٦)
المسألة السادسة والثلاثون طرق الوصول إلى الفتوى
٣١٩ ص
(١٣٧)
الطريق الأول السماع
٣١٩ ص
(١٣٨)
الطريق الثاني البينة
٣٢٠ ص
(١٣٩)
الطريق الثالث اخبار الثقة
٣٢٠ ص
(١٤٠)
تنبيه في أن البحث المضموني للخبر موضوع لبقية الجهات المبحوثة فيه وثمرات ذلك
٣٢١ ص
(١٤١)
الطريق الرابع الكتابة المأمونة من الخطأ
٣٢٣ ص
(١٤٢)
المسألة السابعة والثلاثون من قلد من ليس أهلا وصحة أعماله
٣٢٣ ص
(١٤٣)
المسألة الثامنة والثلاثون العلم بانحصار الاعلمية في أحد الشخصين
٣٢٤ ص
(١٤٤)
المسألة التاسعة والثلاثون الشك في زوال ما يعتبر في مرجع التقليد
٣٢٥ ص
(١٤٥)
المسألة الاربعون عمل العامي بلا تقليد ولا احتياط
٣٢٥ ص
(١٤٦)
الفرق في جريان البراءة بين القاصر والمقصر
٣٢٦ ص
(١٤٧)
المسألة الحادية والاربعون صور الشك في صحة التقليد بعد العمل
٣٢٨ ص
(١٤٨)
الصورة الثالثة وفيه ثلاثة فروع
٣٣١ ص
(١٤٩)
وعليه فتوجد ثلاثة فروع
٣٣١ ص
(١٥٠)
المسألة الثانية والاربعون إذا قلد مجتهدا ثم شك في توفر الشرائط
٣٣٣ ص
(١٥١)
المسألة الثالثة والاربعون حرمة الافتاء والحكم القضائي ممن ليس أهلا للفتوى والقضاء
٣٣٣ ص
(١٥٢)
التفصيل بين افتاء الفاقد لشرطية غير العلم وبين غيره فيجوز للاول دون الثاني
٣٣٨ ص
(١٥٣)
فرع فقهي أخذ المال بحكم من ليس أهلا للفتوى
٣٤٦ ص
(١٥٤)
اعتبار عمر بن حنظلة وفتح باب الاجتهاد في الرجال
٣٤٨ ص
(١٥٥)
الإشكالات المطروحة على صحيحة ابن حنضلة
٣٥٢ ص
(١٥٦)
الاشكال الأول وجوابه
٣٥٢ ص
(١٥٧)
الاشكال الثاني وجوابه
٣٥٢ ص
(١٥٨)
الاشكال الثالث وجوابه
٣٥٤ ص
(١٥٩)
الاشكال الرابع بوجود المعاوض لمصححة ابن حنظلة وجوابه
٣٥٧ ص
(١٦٠)
جواز الترافع عندهم والتصرف في المال الشخصي بانحصاره بذلك ويستدل على ذلك بأمور
٣٦١ ص
(١٦١)
الأمر الأول دلالة الآيات والاخبار
٣٦٢ ص
(١٦٢)
الأمر الثاني ما ورد في بيان كيفية صياغة الشهادة
٣٦٢ ص
(١٦٣)
والأمر الثالث قاعدة الحرج والضرر
٣٦٥ ص
(١٦٤)
المسألة الاربعة والاربعون اشتراط العدالة في المفتي والقاضي
٣٦٦ ص
(١٦٥)
الطرق التي تثبت بها العدالة
٣٦٨ ص
(١٦٦)
المسألة الخامسة والاربعون الشك في الاعمال السابقة عن تقليد صحيح
٣٦٩ ص
(١٦٧)
المسألة السادسة والاربعون وجوب تقليد الأعلم في مسألة تقليد الاعلم
٣٧٠ ص
(١٦٨)
المسألة السابعة والاربعون نقل الفتوى خطأ
٣٧١ ص
(١٦٩)
المسألة الثامنة والاربعون الوظيفة عند الاشتباه في نقل الفتوى
٣٧١ ص
(١٧٠)
قاعدة حفظ الاحكام بإقامتها
٣٨٠ ص
(١٧١)
المسألة التاسعة والاربعون حكم من احتاج إلى مسألة اثناء الصلاة
٣٨٢ ص
(١٧٢)
المسألة الخمسون وجوب الاحتياط اثناء الفحص
٣٨٥ ص
(١٧٣)
المسألة الحادية والخمسون عدم انقاطع الولاية والقيومية لمن أعطي الولاية من الفقيه بموته
٣٨٦ ص
(١٧٤)
الفرق بين منصب الفقيه وشخص الفقيه
٣٨٦ ص
(١٧٥)
المسألة الثانية والخمسون البقاء على تقليد الميت بدون تقليد
٣٨٨ ص
(١٧٦)
المسألة والثالثة الخمسون إجزاء التقليد الأول مع مخالفته للتقليد الثاني
٣٩٠ ص
(١٧٧)
الاعتبار وسعة المعتبر
٣٩٢ ص
(١٧٨)
المسألة الرابعة الخمسون عمل الوكيل بمقتضى تقليده أو تقليد الموكل
٣٩٥ ص
(١٧٩)
المسألة الخامسة والخمسون أختلاف البائع والمشتري تقليدا في صحة العقد وبطلانه
٣٩٩ ص
(١٨٠)
المسألة السادسة الخمسون تعين الحاكم بيد المدعي إلا إذا كان ما اختاره المنكر أعلم
٤٠١ ص
(١٨١)
الفرق بين قاضي التحكيم والقاضي التنصيب
٤٠٤ ص
(١٨٢)
المسألة السابعة الخمسون نقض حكم الحاكم
٤٠٦ ص
(١٨٣)
الجهة الأولى في نقض الحكم القضائي وغيره
٤٠٦ ص
(١٨٤)
الجهة الثانية الفرق بين حرمة نقض حكم الحاكم وبين ترتيب آثار الواقع عليه
٤٠٦ ص
(١٨٥)
الجهة الثالثة جواز ترتيب آثار الواقع مع تبين الخطأ
٤٠٧ ص
(١٨٦)
الجهة الرابعة الخطأ تارة في ميزان الحكم وتارة في نفس الحكم
٤٠٧ ص
(١٨٧)
الجهة الخامسة أن النقض تارة من الحاكم نفسه وتارة من غيره
٤٠٨ ص
(١٨٨)
الأقوال في المسألة متعددة
٤٠٨ ص
(١٨٩)
القول الأول التفصيل بين تبين الخطأ بنحو قطعي فيجوز وبغيره فلا يجوز
٤٠٨ ص
(١٩٠)
حدود حرمة نقض الحكم في نفسها
٤٢١ ص
(١٩١)
القول الثاني التفصيل في حرمة النقض بين النقض المعلن وبين ترتيب آثار الواقع
٤٢٢ ص
(١٩٢)
القول الثالث التفصيل بين حرمة نقض الحكم في مورد القضاء واقعا وظاهرا وبين ملازمات مورد القضاء
٤٢٣ ص
(١٩٣)
القول الرابع التفصيل بين حرمة النقض لو استحلف المدعي المنكر وبين غيره
٤٢٣ ص
(١٩٤)
المسألة الثامنة والخمسون وظيفة المكلف عند تبدل الفتوى بعد نقلها أو اشتباه الناقل
٤٣٥ ص
(١٩٥)
المسألة التاسعة والخمسون تعارض النقلين والبيّنتين للفتوى
٤٣٧ ص
(١٩٦)
المسألة الستون الوظيفة عند الابتلاء بمسألة لا يعلم حكمها
٤٣٩ ص
(١٩٧)
العجز فلا اعتبار به
٤٤٧ ص
(١٩٨)
المسألة الحادية والستون إذا قلد مجتهدين مترتبين فرجع لمن يوجب البقاء على الميت أو جوازه فعلى من يرجع
٤٤٧ ص
(١٩٩)
المسألة الثانية والستون التخيير في البقاء على تقليد الميت
٤٤٨ ص
(٢٠٠)
ففرائض الله دائرة أُولى وفرائض النبي (ص) دائرة ثانية وفرائض المعصومين (عليهم السلام) دائرة ثالثة
٤٥٩ ص
(٢٠١)
المسألة الثالثة والستون التخير بين العمل باحتياط الأعلم والرجوع لغيره
٤٥٩ ص
(٢٠٢)
المسألة الرابعة والستون الاحتياط لزومي وندبي والفرق بين الفتوى بالاحتياط والاحتياط في الفتوى
٤٥٩ ص
(٢٠٣)
المسألة الخامسة والستون التخيير في صورة تساوين المجتهدين
٤٦٢ ص
(٢٠٤)
المسألة السادسة والستون تعذر تمييز موارد الاحتياط
٤٦٤ ص
(٢٠٥)
المسألة السابعة الستون التقليد في أصول الدين وغيرها في الموضوعات المستنبطة
٤٦٥ ص
(٢٠٦)
التقليد في أصول الدين
٤٦٦ ص
(٢٠٧)
العقائد على أقسام
٤٦٧ ص
(٢٠٨)
عدم وجوب اليقين في تفاصيل العقائد يبحث في مقامين
٤٧٠ ص
(٢٠٩)
الموضوعات الصرفة تارة مرتبطة بالفرد وتارة مرتبطة بالجهة العامة فيرجع في الثانية دون الأولى
٤٧٣ ص
(٢١٠)
الموضوعات المستنبطة
٤٧٣ ص
(٢١١)
والموضوعات المستنبطة اللغوية غير الصرفة على قسمين
٤٧٤ ص
(٢١٢)
حجية أهل الخبرة عام للحسيات والحدسيات أو خاص بالحسيات
٤٧٧ ص
(٢١٣)
مشكلة توثيقات الرجاليين فيها الحسي والحدسي، وتخريج ذلك
٤٧٩ ص
(٢١٤)
ما تلخص من حسية توثيقات الرجاليين
٤٨٢ ص
(٢١٥)
التقليد في أصول الفقه وعلم الكلام وغيرهما
٤٨٣ ص
(٢١٦)
عدم اختصاص الموضوعات المستنبطة بالاستنباط الفقهي
٤٨٥ ص
(٢١٧)
المسألة الثامنة والستون عدم اعتبار الاعلمية في الولاية على القصر والامور الحسبية وغيرها من الامور الراجعة للمجتهد
٤٨٦ ص
(٢١٨)
بيان مباشرة الامام الحجة (ع) شؤون البشرية عامة
٤٨٧ ص
(٢١٩)
تبعية نيابة الفقيه لولاية المعصوم (ع) وحدودها
٤٩٢ ص
(٢٢٠)
الآيات الدالة على نيابة الفقيه
٤٩٤ ص
(٢٢١)
الروايات الدالة على نيابة الفقيه
٤٩٧ ص
(٢٢٢)
المسألة التاسعة والستون إذا تبدل رأي المجتهد هل يجب عليه إعلام المقلدين أم لا؟
٥٠٥ ص
(٢٢٣)
المسألة السبعون لا يجوز للعامي اجراء الاصول في الشبهات الحكمية
٥٠٦ ص
(٢٢٤)
المسألة الحادية والسبعون عدم جواز تقليد المجتهد إلا باحراز عدالته والمعرفة بحاله
٥٠٨ ص
(٢٢٥)
المسألة الثالثة والسبعون عدم كفاية مطلق الظن بالفتوى
٥٠٩ ص
(٢٢٦)
فهرس مطالب الكتاب
٥١١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص

سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠ - ملاحظة ودفعها

ولو يتصفح الباحث الباب التاسع والباب العاشر والحادي عشر يجد أخبارا كثيرة على اعتبار العدالة وما ذكرناه فيه الكفاية.

ملاحظة ودفعها:

وقد أشكل على أن المراد بالعدالة هي الوثاقة لا العدالة المصطلحة باعتبار ان الفتيا اخبار كما في الرواي فغاية ما يشترط الوثاقة اللسانية لا الوثاقة في الدين والعمل المعبر عنها بالعدالة، و مما يؤيد ذلك وجود اخبار أخذت لفظ الوثاقة بدل العدالة ....

والجواب عن هذ الاشكال: هو أنه كما مر أن الفتيا منصب وزعامة وليست اخبار محض بل هي ولاية نيابية وقدرة وسلطة فالوثاقة في هذا المنصب هي الأمانة العامةوالوثاقة بالقيام بالمسؤوليات الدينية والدنيوية على الوجه المطلوب شرعا وظاهر أنها ليست بوثاقة في اللسان فحسب بل هي وثاقة في كل المسؤوليات وهي عبارة أخرى عن العدالة، ولذلك ورد في ما تقدم من الاخبار في حق زكرياء ابن آدم فقال (ع): «المأمون على الدين والدنيا»، وكل ذلك لأنه زعامة ليست في مجرد استنباط الاحكام بل مرتبط بالامور المعاشية باشراف التشريع الديني في نظم أمور المعاش ولذلك لم يقتصر على كونه (مأموناً على الدين) فقط بل قال (ع): «على الدين والدنيا».