سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢ - حق المرأة كأم ومكانتها
بطنها كان لك وعاء، وثديها كان لك سقاء، وقدمها لك حذاء، ويدها لك وقاء، وحجرها لك حواء، وكانت تصنع ذلك لك وهي تمنى حياتك، وأنت تصنع هذا بها وتحب مماتها» [١].
ومنها: ما رواه القطب الراوندي، عن النبي (ص)، أنه قال: «الجنة تحت أقدام الأمهات». وقال (ص): «تحت أقدام الأمهات، روضة من رياض الجنة». وقال (ص): «إذا كنت في صلاة التطوع، فان دعاك والدك فلا تقطعها، وان دعتك والدتك فاقطعها» [٢].
ومنها: مارواه الفتّال عن الباقر (ع) قال: «قال موسى بن عمران (ع): يا رب، أوصني، قال: أوصيك بي، قال: فقال: رب أوصني قال: أوصيك بي، ثلاثا. قال: يا رب أوصني، قال: أوصيك بأمك، قال: رب أوصني، قال: أوصيك بأمك، قال: رب أوصني قال: أوصيك بأبيك، قال: (فكان يقال) لأجل ذلك أن للأم ثلثي البر وللأب الثلث» [٣].
منها: ما رواه الطبرسي في (المشكاة) عن الصادق (ع)، قال: «جاء رجل فسأل رسول الله (ص)، عن بر الوالدين، فقال: أبرر أمك، أبرر
[١]- مستدرك الوسائل: ج ١٥ أبواب أحكام الأولاد، ب ٧٠ ص ١٨٠ ح.
[٢]- المصدر نفسه، ص ١٨٠- ١٨١ ح ٤.
[٣]- المصدر نفسه، ص ١٨١ ح ٥.