سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨ - الطائفة الثالثة ضعف الرأي
١٥- عن أمير المؤمنين (ع): «و أما فلانة فأدركها رأي النساء» [١].
١٦- رواية الشيخ الطبرسي، عن أمير المؤمنين (ع): «و أما عائشة فأدركها رأي النساء، ولها بعد ذلك حرمتها الأولى والحساب على الله يعفو عمن يشاء، ويعذب من يشاء» [٢].
وهو يدل على أن طبيعة النساء رأيهن ضعيف لا اعتبار به.
١٧- عن أمير المؤمنين (ع): «و لا تهيجوا النساء بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم، فإنهن ضعيفات القوى والأنفس والعقول، إن كنا لنؤمر بالكف عنهن وإنهن لمشركات. وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة فيعير بها وعقبه من بعده» [٣].
فإنه (ع) يعلل بأمور تكوينية في المرأة موجبةلمراعاتها، فالشارع المقدس يحذر تحذيراً شديداً من الاعتداء الجسدي على المرأة وإنما هو بالتسييس والتدبير ومع ذلك يأمره بأن لايحكم صفات المرأة في الأسرة والمجتمع فأنظر أي حماية للمرأة وأي صيانية لها وللمجتمع والتشريع الاسلامي ينظم كل ذلك لها مع ما مرّ منه (ص) من بيان جهات
[١]- نهج البلاغة، خطبة رقم ١٥٦ ج ٢ ص ٤٧ في كلامه لأهل البصرة.
[٢]- الاحتجاج: ج ١ ص ٢٤٨.
[٣]- نهج البلاغة، باب المختار من كتبه ورسائله، ج ٣ ص ١٥ ح ١٤.