سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦ - وصيته (ص) بالاحسان للأنثى وتقديمها على الابن
ملطفات مؤنسات ممرضات مبديات» [١].
ومنها: ما رواه في الصدوق، عن إبراهيم بن هاشم، عن البرقي رفعه قال: «بشر النبي (ص) بابنة، فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم فقال: مالكم! ريحانة أشمها ورزقها على الله (عز وجل)» [٢].
ومنها: ما في الجعفريات بإسناده عن علي بن أبي طالب (ع) قال: «كان رسول الله (ص) إذا بشر بجارية قال: ريحانة ورزقها على الله» [٣].
ومنها: ما رواه الكليني عن إبراهيم الكرخي عن ثقة حدثه من أصحابنا قال: تزوجت بالمدينة فقال لي أبو عبد الله (ع): «كيف رأيت؟». قلت: ما رأى رجل من خير في امرأة إلا وقد رأيته فيها ولكن خانتني. فقال: «و ما هو؟». قلت: ولَدَت جارية. قال: «لعلك كرهتها!! إن الله (عز وجل) يقول:(آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً) [٤]» [٥].
[١]- مستدرك الوسائل: ج ١٥ أبواب أحكام الأولاد، ب ٣ ص ١١٥ ح ٨.
[٢]- المصدر نفسه، ب ٤ ص ١١٧ ح ٤.
[٣]- المصدر نفسه، ب ٣ ص ١١٤- ١١٥ ح ١.
[٤]- سورة النساء، الآية ١١.
[٥]- وسائل الشيعة: ج ٢١ أبواب أحكام الأولاد، ب ٥ ص ٣٦٣ ح ١.