سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠ - استحباب اكرام الزوجة وترك ضربها
الأسرة التي لا مرأة فيها بصلافة الاخلاق والخشونة الشديدة والبعد عن الحنان والعاطفة، بخلاف الأسرة التي يتواجد فيها إناث أكثر تتوفر فيها نعومة الأخلاق وكثرة العاطفة و ذلك لأن المرأة ينبوع الرحمة والعاطفة والحنان والشفقة فهي تفيض من رحمتها وعاطفتها وشفقتها على الأولاد ومن في البيت فتارة تزيل اتعاب الرجل حينما يأتي للبيت مع ماله من التعب الجسدي وعليه ما عليه من أتعاب نفسية وروحية مما يلقاه خارج المنزل فبنعومة وعطوفة المرأة تزيل هذا كله عنه و هذا ليس في الاسرة فقط بل في المجتمع فإنها تجعل المجتمع متعادل حيث أن الطفل الذي لا يترعرع في أحضان الأم ينشأ وحشي وميهئ للاجرام و ذلك لما عنده من نقص في الجانب العاطفي وهذه الآن بحوث وظواهر أصبحت مسلمة.
فهذ الآيات تبين وتكشف عن أن المرأة منبع روحي وعاطفي و أن جانب الصرامة والحسم والشدة فيها ضعيف فالشارع يقول للنساء والرجال بما أن طبيعة المرأة معبئة بطاقة روحية عاطفية فلابد أن توازن بين هذه الامور وبين العقل وكذا يقال للرجل أنه إنسان صلب شزر إذا استمر بهذا الحال فسيكون ذا أخلاق خشنة فلابد من التوازن ولا يكون التوازن إلا بأن تكون المرأة مستندة فيما هو ناقص من طبيعتها للرجل وهو يستند لها فيما هو ناقص من طبيعته لها فعن الصادق (ع): «العبد