سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦ - أنها لا تتولى القضاء
الله، إن الله (عز وجل) رب الرجال والنساء، وخالق الرجال والنساء، ورازق الرجال والنساء، وإن آدم أبو الرجال والنساء، وإن حواء أم الرجال والنساء، وإنك رسول الله إلى الرجال والنساء. فما بال امرأتين برجل في الشهادة والميراث؟ فقال رسول الله (ص): يا أيتها المرأة إن ذلك قضاء من ملك عدل، حكيم لا يجور، ولا يحيف، ولا يتحامل، لا ينفعه ما منعكن، ولا ينقصه ما بذل لكن، يدبر الامر بعلمه، يا أيتها المرأة لأنكن ناقصات الدين والعقل. قالت: يا رسول الله وما نقصان ديننا؟ قال: إن إحداكن تقعد نصف دهرها لا تصلي بحيضة، وإنكن تكثرن اللعن، وتكفرن النعمة تمكث إحداكن عند الرجل عشر سنين فصاعدا يحسن إليها، وينعم عليها، فإذا ضاقت يده يوما، أو خاصمها قالت له: ما رأيت منك خيرا قط. فمن لم يكن من النساء هذا خلقها فالذي يصيبها من هذا النقصان محنة عليها لتصبر فيعظم الله ثوابها، فأبشري ...» [١].
و هذا التفسير معتمد عندنا اجمالًا، ومفاد هذه الرواية هو اعتبار تكامل طبيعة المرأة بالرجل فهي مندرجة في الطائفة الرابعة.
[١]- تفسير الإمام العسكري (ع): ص ٦٥٨- ٦٥٩ ح ٣٧٤.