سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢ - خلاصة ما تقدم من هذه الطوائف
والطائفة الرابعة وهي الآيات الدالة على قيومية الرجل على المرأة في غير الاسرة بل أنه لو دلت على عدم قيوميتها على الرجال في الاسرة فنفي ولايتها عليه في غيرها بالأولوية القطعية في الامور الخطير.
والطائفة الخامسة الدالة على أن النساء نواقص حظوظ وإيمان: فهي تدل على أنها مكفولة فكيف تكفل غيرها؟ وأيضا تدل على أن مسؤوليتها ضعيفة فكيف تولى المناصب ذات المسؤويات الخطيرة كالقيادة والسلطنة.
والطائفة السادسة وهي ما تقدم قريباً في سورة سبأ.
و هذا ما توصلنا إليه بحسب استقرائنا من الآيات القرآنية، ولعل الباحث يصل إلى بعض آيات أخر لم نقف عليها.
وقد قلنا: إن هذه الطوائف لا تدل على تنقيص المرأة وتحقيرها وإنما هو بيان طبيعتها التي لا تتناسب مع هذه المناصب وإلا فالقرآن لا يمنع من تكامل المرأة بل هي مع الرجل في التكامل على حد سواء.
قال تعالى:(فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ