سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦١ - ويدل على هذه الحقيقة
كلما ازداد للنساء حبا ازداد في الايمان فضلا» [١].
فمفاد الطائفة الأولى التي ذكرناها هو ضعف المرأة وأنها ليست بمظهر قوة ولا مظهر صلابة فلا يناسبها مظاهر السلطة العليا التي تحتاج إلى طبيعة الصلابة والقوة والشدة والحزم.
ويدل على هذه الحقيقة:
قوله تعالى:(أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ) [٢] فإن الآية تصرح بأن من يتربى في الحلية والزينة يعني النساء لا يصلح للخصام والشدة والمجادلة فهي ضعيفة البيان فهذه الأية واضحة الدلالة على أن المرأة ترعرعها في الدلال والنعومة يسلبها قوة المخاصمة والمجادلة و الحجاج والاحتجاج.
وقد ورد في الاخبار عند الفريقين وبعضها صحيح، منها: «إنما النساء عي وعورة، فاستروا العورة بالبيوت، واستروا العي بالسكوت» [٣]، أي ضعيفة البيان عند الفريقين، والبعض يخدش فيها سندا أومضمونا، والحال أنه مضمون القرآن الكريم.
فالآية تفيد: أن النساء على الدوام اهتمامهن في الزينة والجمال
[١]- وسائل الشيعة: ج ٢٠ أبواب مقدمة النكاح وآدابه، ب ٣ ص ٢٣- ٢٤ ح ١٠.
[٢]- سورة الزخرف، الآية ١٨.
[٣]- وسائل الشيعة: ج ٢٠ أبواب مقدمة النكاح وآدابه، ب ٢٤ ص ٦٥- ٦٦ ح ٤.