سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١ - خلاصة ما تقدم من هذه الطوائف
لهذه المناصب.
وفيه: أن هذه الاخبار لم تثبت ذلك وإنما الثابت منها أنه (ع) تزوجها وكان يذهب إليها، و هذا لايدل على عدم عزلها.
خلاصة ما تقدم من هذه الطوائف:
أن الطائفة الأولى من الآيات تدل على أن فسلجة وطبيعة المرأة من الضعف والنعومة والليونة والرقة لا تتناسب مع تولي هذه المناصب التي تحتاج إلى القوة والبأس والحزم والشدة التي تتنافى مع طبيعتها فشأن المرأة ليس شأن الولاية والسلطة بحسب ما يتناسب ويتناغم مع طبيعتها.
والطائفة الثانية وهي آيات الحجاب والتستر وهي دالة على وضع السياج بين اختلاط المرأة بالرجال و أن المرأة طبيعتها من جهة بدنها وروحها فريسة وطعم تحتاج إلى حماية وعزل عن الرجال فلا يناسبه المناصب التي تحتاج إلى مباشرة الأمور والاطلاع عليها فالقرآن يجدر الأعراف التي تتناسب مع طبيعتها حفاظاً عليها مع أنه لا يمنعها من المشاركة في القطاعات الأهلية مثل التجارة بأموالها لأنه أمر خاص بها بخلاف السلطنة العامة على المجتمع.
والطائفة الثالثة وهي الدالة على عدم مساواة شهادة المرأة لشهادة الرجل وإنها في التوثيق الخبري لا كفاءة لها بمفردها فكيف تكون لها الكفاءة في ادارة الأمور الخطيرة التي تقوِّم مصير الأمة.