سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣ - روايات ضعف المرأة المعبر عنها بالطائفة الأولى
عقلها بسبب هيجان العواطف والغرائز وليس هذا بذم كما تقدم مرارا وتكرارا بل بيان حالها من عدم التوازن في العاطفة ولهذا تخرج عن ضبط العقلاء انفسهم.
٣- مرفوعة عبد الرحمن بن الحجاج قال: «بينا رسول الله (ص) قاعد إذ جاءت امرأة عريانه حتى قامت بين يديه، فقالت: يا رسول الله إني فجرت فطهرني قال: وجاء رجل يعد وفي إثرها وألقى عليها ثوبا، فقال: ما هي منك؟ فقال: صاحبتي يا رسول الله، خلوت بجاريتي فصنعت ما ترى، فقال: ضمها إليك، ثم قال: إن الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله» [١].
وهذه الاخبار تبين ضعف المرأة فلم تخاطب بالغيرة كما خاطب الرجل ولم يجعل للمراة زوجاً إلا زوجها.
٤- معتبرة أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: «إن الله (عز وجل) لم يجعل الغيرة للنساء وإنما تغار المنكرات منهن، فأما المؤمنات فلا، إنما جعل الله الغيرة للرجال؛ لأنه أحل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها، فإذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية»، ورواه القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد
[١]- الكافي: ج ٥ باب غير النساء، ص ٥٠٥ ح ٣.