سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧ - مدارة المرأة
وليس المراد الذم والاستنقاص من المرأة بل بيان هندسة المرأة وطبيعتها من أنها مشتملة على تجاذبات متعاكسة.
٢- رواية محمد الواسطي قال: قال أبو عبد الله (ع): «إن إبراهيم (ع) شكا إلى الله (عز وجل) ما يلقى من سوء خلق سارة، فأوحى الله تعالى إليه: إنما مثل المرأة مثل الضلع المعوج إن أقمته كسرته وإن تركته استمتعت به، اصبر عليها» [١].
فالمقصود أن المرأة طبيعتها وفسلجتها التكوينية لها تداعيات سلبيةوتجاذبات متعددة فإذا استطاع الزوج أن يتفادى هذه التداعيات السلبية يستطيع أن يحصل على التوفيق بين تلك الجهات والجانب الايجابي في المرأة، و هذا مثل قوله: «شر لابد منه» أي نقصها لابد منه ليكمل الرجل ما عنده من الجانب العاطفي فلابد منه لأن المرأة عنصر ضروري وكمال للرجل إلا أنها تحوي على نقائص فالمراد من الاعوجاج هو الخاصيات الايجابية في المرأة لها تداعيات سلبية فتستغل من أجل عاطفيتها وتستثمر من قبل الشيطان ومن قبل أصحاب الاغراض السيئة كاصحاب الشركات الدعائية والافلام وغيرها فتستعمل المرأة كطعم وسلعة تروّج بها بضاعتها وترويج ثقافات الدول وسياساتها
[١]- الكافي: ج ٥ باب مداراة الزوجة، ص ٥١٣ ح ٢.