سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢ - ٥- منها الاستدلال بمواقف السيدة الزهراء (عليها السلام)
وأما أن النبي سليمان (ع) قد أثبتها في الملك، فهذا لم يثبت بدليل
معتبر من طرقنا.
٥- منها: الاستدلال بمواقف السيدة الزهراء (عليها السلام).
فموقفها (عليها السلام) ومواقف أمها السيدة خديجة (سلام الله عليها) وابنتها عقلية الطالبيين زينب (عليها السلام) وما صدر منهن من الوقوف ضد الظالمين.
والجواب:
أولًا: أن هذا خاص بهذه النساء الكاملات فالتعدي إلى غيرهن يحتاج إلى احراز درجة كمال وعقل في المرأة لا عموم المرأة.
وثانياً: أن الزهراء (سلام الله عليها) لم تتقلد منصب الأمامة السياسية وإن كان لها ولاية الأمر الالهي كما نص القرآن فمع حجيتها حتى على جميع الانبياء كما نصت عليه الروايات بل وآيات أيضا إلا أني ذهبت إلى أكثر من ذلك وهو أن الزهراء عليها السلام لها ولاية وحقيبة وزارية في حكومة الرسول الأعظم (ص) بدليل آية الفيء وآية الخمس وسورة الروم وسورة الاسراء:(وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) [١]، وقد ذكرت ذلك في كتاب (مقامات فاطمة (عليها السلام))، وليس هذا بمقام الامامة السياسية
[١]- سورة الإسراء، الآية ٢٦.