سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩١ - تناسب طبيعة الأحكام مع الطبيعة التكونية للمرأة والرجل
فبيان ضعف المرأة لبيان صورة ما يناسبها في التكامل بأنه يختلف عن صورة ما يتكامل به الرجل، فهذه الاخبار تفسر وتبين فلسفة الطائفة الأولى والطائفة الثانية.
منها: موثقة السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): «إنما المرأة لعبة، من اتخذها فلا يضيعها» [١].
وروى الكليني بثلاثة طرق مسندة و هذا يوجب الوثوق بصدورها- عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (ع) قال: «في رسالة أمير المؤمنين (ع) إلى الحسن (ع): لا تملك المرأة من الامر ما يجاوز نفسها فإن ذلك أنعم لحالها، وأرخى لبالها، وأدوم لجمالها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تعد بكرامتها نفسها، واغضض بصرها بسترك واكففها بحجابك ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل عليك من شفعت له عليك معها واستبق من نفسك بقية فإن إمساكك نفسك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار خير من أن يرين منك حالا على انكسار» [٢].
فقوله (ع) هذا جامع من جومع الكلم يبين فلسفة منظومة التشريع في الاسلام، فالاسلام في مقام بيان نعومتها ورحمتها وليس في مقام التنقيص والحط من شأنها، والبيان النبوي يفلسف كل منظومة التشريعفي
[١]- وسائل الشيعة: ج ٢٠ أبواب مقدمة النكاح وآدابه، ب ٨٦ ص ١٦٧ ح ٢.
[٢]- المصدر نفسه، ب ٨٧ ص ١٦٨ ح ١.