سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢ - أنها لا تتولى القضاء
وقوله: «لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل» عد الاتزان في الصفات العملية والعلمية
وقوله: «ينسين الخير ويحفظن الشر» و هذا من ضعف الرأي الموافق لطائفة الشهادة.
وقوله: «يتهافتن بالبهتان» فإذا تفادين هذه الظواهر نجينَ.
وقوله: «ويتصدين للشيطان» يعني سريعات للانزلاق لأبواب المعاصي.
وقوله: «داروهن على كل حال» هذا العلاج فلا يتشدد معهن، لأن الشدة قسوة عليها فإن لهذه الطبائع السلبية تداعيات فإذا لم تدبر ولم تنظم تنشط هذه التداعيات ولهذا يأتي العلاج بقوله (ع): «وداروهن» واحسنوا إليهن الفعال لا تحتدوا معهن في القول، و هذا موافقة للطائفة الرابعة(الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ)، والنتيجة ايجابية ولعلهن يحسن الفعال.
و هذا الخبر جمعَ كل الطوائف وهو لا يقصر عن لسان الاخبار النبوية: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» [١] بل لعل هذا الخبر أصرح فلا معنى لأشكال بعضهم: بأن هذا ارشاد إلى عدم حسن تولية المرأة
[١]- صحيح البخاري ج ٥ ص ١٣٦.