سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣ - الطائفة الثالثة ضعف الرأي
: الحاملات الرحيمات لولا كثرة لعبهن لدخلت مصلياتهن الجنة» [١].
فإنها من الاخبار الدالة على خصائص المرأة الايجابية من كونها من ينابيع الرحمة.
٥- ما رواه في مستطرفات السرائر: عن أبي عبد الله (ص) قال: «كل من اشتد لنا حبا، اشتد للنساء حبا وللحلواء» [٢].
فحبها موجب للعفاف والطهارة وهو نوع من المدارة والحنان عليها.
٦- مرفوعة اسحاق بن عمار قال: «كان رسول الله (ص) إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهن ثم خالفهن» [٣].
وهي تندرج في الطائفة الثالثة الدالة على ضعف رأيهن.
٧- معتبرة المحاربي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي (ع) قال: «قال النبي (ص): ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك، والاصلاح بين الناس. وثلاث يقبح فيهن الصدق: النميمة، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه. وتكذيبك الرجل عن الخبر. قال: وثلاثة مجالستهم تميت القلب:
[١]- علل الشرائع: ج ٢ ص ٥٩٨ ح ٤٧.
[٢]- السرائر: ص ٦٣٥- ٦٣٦.
[٣]- الكافي ج ٥ باب التستر، ص ٥١٨ ح ١١.