سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨ - القول بتاريخية القرآن
وقد جاء في عدة من التقريرات الاستراتيجية الأمنية أن المرأة أكبر خطراً وطعمة للأختراق الأمني فهذه بحوثهم تؤيد ما يذكره القرآن الذي هو يناغي الطبيعة والوجدان السليم فالاسلام يعين ويحدد ما هو صالح للمرأة وأنها لو جعلت في غير موضعها ومكانها ستكون طعمة وضحية وسلعة مبتدلة.
فتشريعات الغرب دائماً تصب في ابتذال وحط وإزراء واثقال واشقاء المرأة، بينما تشريعات الدين رحمة وعناية وحماية وكرامة للمرأة.
القول بتاريخية القرآن:
فقول الحداثيين بأن القرآن تاريخي بمعنى أن الوحي حينما ينزل يفقد ما هو عليه فيكون مواكباً وجارياً لتلك الحقبة الزمنية فحسب، فيتأثر القرآن بالبيئة التاريخية فيفتقد روحانيته ويتكيف بتلك البئية بعلاتها، فتكون صياغته صياغة تابعة لتلك الثقافات بعلاتها كما لو كانت معلوماتها خاطئية فالنبي يصيغ القرآن على حسب تلك الثقافة بما هي وعلى علاتها واخطائها إذ الغرض يتحقق و أن كانت تلك المفاهيم خاطئة مادام الناس يعتقدون صحتها إذ الغرض هو التمثيل لبيان الغرض الالهية فيمكن أيبرز ذلك الغرض كبيان قدرة الله بقوله(فَكَسَوْنَا الْعِظامَ