سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤ - الطائفة الخامسة الآيات الدالة على أنهن نواقص حظوظ
والصلاةاطلق عليها (ايمان) في القرآن:(وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ) [١]، وليس المقصود أن الرجل لا يفعل المعروف بل يفعله ولكن بدون أن يكون فعله للمعروف مستنداً إلى أمر المرأة وطلبها وتحكيم سلطنة المرأة وسيطرتها لكي لا تطمع في أمره بالمنكر.
ويمكن أن يقرب الاستدلال بهذه الطائفة بأن المرأة إذا كانت ناقصة حظ في المجتمع الأسري الصغير فكيف بها في المجتمع الكبير الذي هو أكبر بكثير فنقصان حظها بطريق أولى فلا ترقى إلى درج حظ الرجل من تلك المناصب بحسب طبيعتها.
وبتقريب آخر إذ كان حظ المرأة أنقص من الرجل لكونها مكفولة للرجل في الجانب الأسري فكيف تكون كافلة للجوانب العظيمة والخطيرة. فهي لم تولَّ مسؤولية الكفالة الخاصة بل كانت مكفولة لما تحتاجه فالكفالة من الوظائف التي لا تتناسب مع طبيعة المرأة فكيف تتولى كفالة المجتمعات ذات المسؤليات الخطيرة التي تحتاج إلى حزم وشدة وقوة لا يستهان بها.
وأيضا من جهة أنها ناقصة إيمان ودين بمعنى أن مسؤوليتها أخف من الرجل باعتبار طبيعتها فكيف تولى المناصب ذات المسؤليات الثقيلة
[١]- سورة البقرة، الآية ١٤٣.