سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧ - أنها لا تتولى القضاء
ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله» [١]. ومفاده من الطائفة الرابعة:
٦٧- رواية الكراجكي: من كلام أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله) في ذكر النساء: «إياك ومشاورة النساء إلا من جربت بكمال عقلها فإن رأيهن يجر إلى الأفن وعزمهن إلى وهن وقصر عليهن أجنحتهن فهو خير لهن وليس خروجهن باشد عليك من دخول من لا يوثق به عليهن وان استطعت ان لا يعرفن غيرك فافعل لا تملك المراة امرها ما يجاوز نفسها فإن ذلك أنعم لبالها وبالك وإنما المراة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تطعها ان تشفع لغيرها ولا تطيلن الخلوة مع النساء فيمللنك وتملهن واستبق من نفسك بقية وإياك والتغاير في غير موضع غيره فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم وان رأيت منهن ريبة فعجل النكير وأقل الغضب عليهن الا في عيب أو ذنب».
وقال: «لا تطلعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال ولا تثقوا بهن في الفعال فإنهن لا عهد لهن عند عامدهن ولا ورع لهن عند حاجتهن ولا دين لهن عند شهوتهن يحفظن الشر وينسين الخير فالطفوا لهن على كل حال لعلهن يحسن الفعال» [٢].
[١]- كنز الفوائد (للكراجكي): ص ٦٣.
[٢]- كنز الفوائد: ص ٦٦.