سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤ - الدليل الثاني الاخبار الدالة على اعتبار المرؤة
واتخاذ الاخوان في الله، وأما التي في السفر فبذل الزاد، و حسن الخلق، والمزاح في غير المعاصي» [١].
١٤- رواية حماد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: «قال أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن الحنفية: واعلم أن مروءة المرء المسلم مروءتان: مروءة في حضر، ومروءة في سفر، فأما مروءة
الحضر، فقراءة القرآن، ومجالسة العلماء، والنظر في الفقه والمحافظة على الصلوات في الجماعات، وأما مروءة السفر، فبذل الزاد، وقلة الخلاف على من صحبك، وكثرة ذكر الله في كل مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود» [٢].
١٥- رواية حفص بن غياث، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: «ليس من المروءة أن يحدث الرجل بما يلقى في سفره من خير أو شر» [٣].
١٦- رواية الحسن بن الحسين العلوي، قال: قال أبو الحسن (ع): «من مروءة الرجل أن تكون دوابه سمانا، قال: وسمعته يقول: ثلاث
[١]- المصدر نفسه، ح ١٤.
[٢]- المصدر نفسه، ص ٤٣٧ ح ١٥.
[٣]- المصدر نفسه، ح ١٦.