رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣٢ - في سقوط الزكاة عن الكافر بعد إسلامه
يده إليّ، فقلت: لا أُبايعك يا رسول اللّه حتى تغفر لي ما تقدّم من ذنبي، قال: فقال لي رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا عمرو أما علمت أنّ الهجرة تجبّ ما قبلها من الذنوب، يا عمرو أما علمت أنّ الإسلام يجبّ ما كان قبله من الذنوب».[ ١ ]
٣. وروي أيضاً أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم)قال: « إنّ الإسلام يجبّ ما كان قبله، وإنّ الهجرة تجبّ ما كان قبلها».[ ٢ ]
٤. وروى ابن الأثير: قال: وروى محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جدّه، كنت جالساً مع رسول اللّه منصرفاً من الجعرّانة، فأطلع هبّار بن الأسود أتى من باب رسول اللّه ـ إلى أن قال : ـ فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): «فقد عفوت عنك، وقد أحسن اللّه إليك حيث هداك اللّه إلى الإسلام، والإسلام يجبّ ما قبله».[ ٣ ]
٥. وروى ابن شهر آشوب في مناقبه، قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: إنّي طلقت امرأتي في الشرك تطليقة وفي الإسلام تطليقتين، فما ترى؟ فسكت عمر، فقال له الرجل: ما تقول؟ قال: كما أنت حتى يجيء علي بن أبي طالب، فجاء علي (عليه السلام)فقال: قصّ عليه قصتك، فقصّ عليه القصة، فقال علي (عليه السلام): «هدم الإسلام ما كان قبله، هي عندك على واحدة».[ ٤ ]
٦. روى الحلبي في سيرته: انّ عثمان شفّع في أخيه ابن أبي سرح،
[١] مسند أحمد بن حنبل:٤/٢٠٥.
[٢] مسند أحمد بن حنبل:٤/١٩٩.
[٣] أُسد الغابة:٥/٥٣.
[٤] مناقب ابن شهر آشوب:٢/٣٦٤، فصل في ذكر قضاياه (عليه السلام)في عهد عمر.