رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٦ - ٦ فهرس المسائل وفصولها
الفقيه»: وسئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) قال: «من أخرج الفطرة». قيل له: (وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) قال: «خرج إلى الجبّانة فصلّى».[ ١ ]
٥. معنى الفطرة
احتمل صاحب العروة أن تكون الفطرة بمعنى الخلقة، فزكاة الفطرة زكاة البدن، أو بمعنى الدين أي زكاة الإسلام والدين، أو بمعنى الإفطار لكون وجوبها يوم الفطر. وقد ذكر المعاني الثلاثة في «الحدائق» كما ذكر مؤيّداً لكلّ من المعنيين الأوّلين.[ ٢ ]
٦. فهرس المسائل وفصولها
إنّ البحث عن الفطرة وأحكامها يكون ضمن فصول خمسة، وإليك عناوينها:
الفصل الأوّل: في شرائط وجوبها.
الفصل الثاني: في مَن تجب عنه.
الفصل الثالث: في جنسها وقدرها.
الفصل الرابع: في وقت وجوبها.
الفصل الخامس: في مصرفها.
وإليك دراسة هذه الفصول واحداً تلو الآخر.
[١] نور الثقلين: ٥ / ٥٥٦، الحديث ١٩ . ٢ . الحدائق: ١٢ / ٢٥٧ .