تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٦٥٨ - القول في أدلّة جواز التقليد
فإن كان صواباً فمن الله وحده لا شريك له، وإن كان خطاءً فمنّي ومن الشيطان، والله منه بريء، أراه ما خلا الوالد والولد».[١]
٢. وقال عمر لكاتبه: «اكتب هذا ما رآى عمر فإن كان صواباً فمن الله، وإن كان خطأً فمنه».[٢]
٣. وقال ابن مسعود: «أقول فيها برأي فإن كان صواباً فمن الله، وإن كان خطأ فمنّي ومن الشيطان، والله ورسوله عنه بريئان».[٣]
٤. وعن عقبة بن عامر: «اجتهد فإذا أصبت فلك عشر حسنات، وإن أخطئت فلك حسنة».[٤]
٥. ما تقدّم من رواية السؤال عن ربيعة الرأي، وفيها: أهو في عنقك؟ وقول الإمامu: «هو في عنقه قال: أَوَ لَم يقل».[٥]
٦. وقال عمر لأبي بكر ـ فيما تشكى عن الحكم ـ : أو ما علمت أنّ رسول الله٦ قال: «إنّ الوالي إذا اجتهد فأصاب الحقّ فله أجران وإن اجتهد فأخطأ الحقّ فله أجر واحد»، فكأنّه سهّل على أبي بكر.[٦]
ممّا يظهر ذلك عدم حصول العلم ولا الاطمئنان من قولهم وجوابهم أنّه هو حكم الله الواقعي، وإنّما كان بنائهم على الاعتماد به تعبّداً عقلائياً وبنفس هذا
[١]. الدرّ المنثور ٢: ٢٥٠.
[٢]. المحصول، الفخر الدين الرازي ٦: ٥٠.
[٣]. المحصول، الفخر الدين الرازي ٦: ٥١.
[٤]. مجمع الزوائد ٤: ١٩٥.
[٥]. وسائل الشيعة ٢٧: ٢٢٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٧، الحديث ٢.
[٦]. كنز العمّال ٥: ٦٣٠ / ١٤١١٠.